×
 
 
المؤسسة المتميزة
المركز الأول: جامعة النجاح الوطنية- نابلس
واصلت جامعة النجاح الوطنية مسيرتها طيلة سنين مضت، مواكبةً للتطور وملبيةً لمتطلبات وتحديات العصر، ولتشكّل حاضنة ومنارة للعلم، ولتضيء لطلبة العلم درب المستقبل والأمل، فخرّجت آلاف المبدعين في علوم ومجالات شتى، منهم من شارك في بناء مجتمعهم، ومنهم من رفع اسم فلسطين عالياً على مستوى العالم. قدّمت «النجاح الوطنية » الإنجاز تلوَ الآخر، وتميّزت في مسيرتها الأكاديمية محقّقة مراتب عُليا في تصنيف الجامعات، فحافظت على المرتبة الأولى على مستوى الجامعات الفلسطينية، وحصلت هذا العام على شهادة التميّز الأوروبي، والتي تمنحها المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة EFQM .
وهي تُعدّ أولى الجامعات الفلسطينية التي تطبق نموذج التميز الأوروبي في الجودة. كذلك حصلت الجامعة على تقييم متميز من برنامج التقييم المؤسسي ) Institutional Evaluation Programme ( التابع لاتحاد الجامعات الأوروبية ) EUA (. كما أحرزت المرتبة السادسة على مستوى العالم العربي من بين سبعمائة جامعة عربية، واحتلت المرتبة 1029 من بين اثنتين وعشرين ألف جامعة في العالم، وتمّ اعتمادها في العام 2011 عضواً في برنامج التأثير الأكاديمي التابع للأمم المتحدة. بدأت النجاح مسيرتها منذ عام 1918 كمدرسة ابتدائية، ثم تدرجت وارتقت حتى تحولت إلى جامعة عام 1977 ، وقبلت في العام 1981 عضواً في اتحاد الجامعات العالمية، ولم تألُ جهداً في سعيها نحو الارتقاء بالمستوى الأكاديمي والتعليمي عبر استقطاب الكفاءات والكوادر الأكاديمية الوطنية من حملة الشهادات العليا، إضافة إلى تطوير كلياتها في مختلف تخصصات العلوم والقانون والآداب والتجارة والهندسة والطب والصيدلة والتمريض والبيطرة والزراعة وغيرها، حيث وصل عدد برامج البكالوريوس إلى 74 برنامجاً والماجستير إلى 43 برنامجاً، وبرنامجي دكتوراه في الفيزياء والكيمياء. وواصلت التقدّم حتى تمكنت من تقديم درجات الماجستير والدكتوراه في كثير من التخصصات، وافتتحت عدداً من مراكز الدراسات المتخصصة والأبحاث العلمية مثل: مركز السموم والتحاليل الكيمياوية والبيولوجية، ومركز بحوث الطاقة، ومركز علوم الأرض وهندسة الزلازل، ومركز الخدمة المجتمعية والتعليم المستمر، ومركز التخطيط الحضري والحد من مخاطر الكوارث، ومعهد الدراسات المائية والبيئية، ومركز التميّز في النانو تكنولوجي والمواد، ومركز الإعلام، ووحدة الجينات في كلية الطب وعلوم الصحة، ومركز كرسي اليونسكو للديمقراطية وحقوق الإنسان وغيرها.
ومحطة أخرى مهمة هي بناء مستشفى النجاح الوطني الجامعي لتدريب طلبة الكليات الطبية وتقديم الخدمات العلاجية ويعتبر الأول من نوعه في فلسطين مساحة وتجهيزاً، وبمشيئة الله سيتم افتتاحه في شهر أيار المقبل.
المركز الثاني مكرر: مؤسسة الحق- رام الله

تأسست مؤسسة «الحق » عام 1979 كجمعية حقوق إنسان فلسطينية، غير حكومية ومستقلة، تحت «شعار القانون من أجل الإنسان »، وجاء تأسيسها بهدف توطيد مبدأ سيادة القانون وتعزيز صون حقوق الإنسان واحترامها في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتتمثل رؤية «الحق » في العمل على تطبيق مبدأ سيادة القانون ومعايير حقوق الإنسان الدولية، والقانون الدولي الإنساني، والإلتزام بهذه القوانين حتى يتمتع الفلسطينيون بمعاملة متساوية فيما يتعلق بكرامتهم الإنسانية والتحرر من الاحتلال، والممارسة الكاملة لحقهم في تقرير المصير. وتتمثل رسالتها في نشر وتعميم مبادىء ومعايير حقوق الإنسان وترسيخ الالتزام بمبدأ سيادة القانون على صعيد المجتمع الفلسطيني، واستخدام الآليات الوطنية والدولية بهدف التأثير في السياسات على المستويين الوطني والدولي ومساءلة مرتكبي الانتهاكات بهدف تقديمهم للعدالة. ومنذ تأسيسها، واصلت “الحق” رصد الأوضاع الإنسانية والانتهاكات الممارسة على الأرض، وإصدار ونشر البيانات والتقارير والدراسات التي باتت توثّق الحقائق والوقائع، بما ساهم في الدفاع عن حقوق الإنسان الفلسطيني وأرضه حتى في المحاكم الدولية. وقد ساهمت مؤسسة “الحق” بشكل فاعل في البيانات الخطية حول جدار الضم والتوسع المقدمة إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي، والتي قضت بأنّ على إسرائيل كقوة محتلة إزالة الجدار. كما ساهمت في تقديم البيانات الموثقه والمتعلقة بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة “عملية الرصاص المصبوب” عام 2008 ؛ إلى لجنة تقصي الحقائق والتي أصدرت تقرير جولدستون الذي أكد في أكثر من فقرة انتهاك جيش الاحتلال للقانون الإنساني الدولي وارتكاب جرائم حرب أثناء العدوان على قطاع غزة. ومُنحت مؤسسة “الحق” عدة جوائز عالمية ومحلية أبرزها: جائزة كارتر لحقوق الإنسان عام 1990 ، وجائزة الحكومة الفرنسية لحقوق الإنسان عام 1994 ، وجائزة خوزنبنِنج )المقاومة( الهولندية عام 2009 ، وجائزة مؤسسة التعاون للإنجاز للمؤسسات الأهلية الفلسطينية عام 2010 ، وجائزة الحرية عام 2011 –كوبنهاجن.

وتتمتع «الحق » بصفة العضوية الاستشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، وهي عضو لجنة الحقوقيين الدولية في جنيف، وعضو الشبكة اليورومتوسطية لحقوق الإنسان والمنظمة الدولية لمناهضة التعذيب، إضافة إلى عضويتها المحلية في مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطيني وشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية.

المركز الثاني مكرر: الجمعية الخيرية الإسلامية- الخليل

منذ تأسيس الجمعية الخيرية الإسلامية في مدينة خليل الرحمن على يد كوكبة من أبناء المحافظة في العام 1961 م، سعت الجمعية طيلة مسيرتها الطويلة في العمل على تحقيق رسالتها الإنسانية في رسم البسمة على شفاه الأيتام واحتضانهم ورعايتهم وتنشئتهم ودمجهم في العملية التعليمية مع أقرانهم، ليشبوا جيلاً متمكناً وفاعلاً في مجتمعنا الفلسطيني. وتحتضن الجمعية الخيرية الإسلامية اليوم تحت رعايتها أكثر من 3244 يتيماً. وتقدم الجمعية وعبر أكثر من 500 موظفاً وموظفة؛ الرعاية الشاملة للأيتام واليتيمات، من رعاية تعليمية وصحية واجتماعية. وتراعي الجمعية شمولية خدماتها وبرامجها لتحقق الحياة الكريمة المستدامة للأيتام واليتيمات، وتتمثل برامجها الرئيسية في برنامج الإيواء وبرنامج التعليم وبرنامج الإعاشة والتمكين. وتشمل أقسام ودوائر الجمعية إلى جانب الدوائر الإدارية؛ بيت الخليل الخيري للأيتام وبيت الخليل الخيري لليتيمات لضمان الإيواء الكريم، ومدارس الجمعية الخيرية الإسلامية، ومكتبة الأنوار الإبراهيمية للأطفال، ودار القرآن الكريم والحديث الشريف، ومركز رسمة أمل للإرشاد التربوي، ومعهد صائب الناظر للتعليم المهني والتقني والذي تأسس في العام الحالي بالشراكة مع مؤسسة GIZ بهدف تأهيل وتدريب الطلبة مهنياً لتلبية احتياجات المجتمع المحلي، هذا إلى جانب عيادات الجمعية والتي تقدم الرعاية الطبية المجانية للأيتام واليتيمات وأسرهم. كما عمدت الجمعية الخيرية الإسلامية إلى استحداث مشاريع وقفية يذهب ريعها للأيتام واليتيمات، مثل مزرعة الريان للأبقار، ومشغل خياطة، ومخبز الرحمة، ومصنع ألبان الرحمة، ومشروع مدرسة الهدى، ومشاريع زراعية على أراضي الجمعية، إضافة إلى عدد من مشاريع الإسكان والمجمعات التجارية التي تذهب إيراداتها لصالح أيتام ويتيمات الجمعية، مثل إسكان الشيخ الأمير الدكتور سلطان بن محمد القاسمي. وتمتد أنشطة الجمعية لرعاية الأيتام عبر تقديم مبادرات إبداعية؛ مثل ترميم وصيانة المنازل لأكثر من 50 أسرة من الأسر التي تعيش تحت خطي الفقر والفقر المدقع بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للإغاثة والتنمية UNDP من خلال برنامج DEEP ، وتوفير 40 منحة جامعية كاملة لعدد من أيتامها بالتعاون مع مجموعة الاتصالات الفلسطينية ضمن برنامج المنح، وتوزيع الطرود الغذائية ولحوم الأضاحي للفقراء والمحتاجين بالتعاون مع جمعيات فاعلة في الخليل، إضافة إلى تنفيذ 15 مشروعاً تنموياً صغيراً لذوي أيتامها في محافظة الخليل والتي تسهم في تمكين تلك الأسر اقتصادياً.

التميّز لذوي الاحتياجات الخاصة
المركز الاول مكرر: حنين عدنان فايق هندية - نابلس

تمكنت حنين هندية من مدينة نابلس بإبداعها الفكري والأدبي التميز في مجال كتابة الشعر والخواطر الأدبية، فموهبتها جعلتها تصدر كتيباً شعرياً وهي بعمر السادسة، ورسم طريقها لاستكمال دراستها الجامعية على الرغم من الإعاقة الحركية التي ألمت بها، حيث تمكنت حنين من توظيف مهاراتها في الكتابة الإبداعية للحصول على درجة الماجستير في الأدب العربي. الدعم المعنوي الذي وجدته في محيطها وإيمانهم بأعمالها الأدبية والفكرية، إضافة إلى موهبتها التي فرضت نفسها على حنين أعطاها الفرصة لتبرز أعمالها وتخرج إبداعاتها إلى النور رغم كل التحديات التي واجهتها، فلولا هذا الدعم لما استطاعت أن تنشر قصائدها وكتاباتها، وهذا دفعها إلى مرحلة الاعتماد على الذات وإتمامها لكافة المهام التي توكل إليها بنجاح دون الحاجة إلى مساعدة من أحد. تكيفها مع إعاقتها زاد من إيمانها بنفسها وقدراتها، وأوصلها إلى مستوى من السلام والتوافق مع ذاتها. فعائلتها لم تعاملها يوماً على أنها حالة خاصة تختلف عن باقي أفراد أسرتها، فقد تم استيعابها كفرد من العائلة له حقوق وعليه واجبات، وهذا أدى إلى تأقلمها في المجتمع والذي أعطاها فرصة المشاركة لتكون عضواً فاعلاً وبناءً وليس إتكالياً. حنين التي تعمل حالياً في وزارة الثقافة الفلسطينية، تطمح إلى نيل درجة الدكتوراة في الأدب العربي مستقبلاً عبر الانتقال إلى مرحلة أكثر عمقاً في مجال تخصصها الإبداعي في مجال كتابة الشعر، معتبرة الأدب بمثابة رسالة إنسانية خالدة ووسيلة راقية في نقل الخبرات والمشاعر ورؤية الأحداث من وجهة نظرٍ أكثر عمقاً. مهاراتها في استخدام الانترنت ساعد حنين كثيراً في نشر آرائها وإبداعاتها خارج حدود الوطن، والألتقاء بالعديد من الأدباء والكتاب ومتابعة ما يجد على الساحة الأدبية

المركز الأول مكرر: محمد سعيد ملحم- جنين

تفوّق محمد سعيد ملحم في رحلة طلبه للعلم رغم الإعاقة الحركية، معتمداً على ذاته ومتأقلماً مع الظروف المحيطة. ملحم وهو من بلدة كفر راعي قضاء جنين يتمتّع بقوة تحمّل وإرادة، ويواصل تمسّكه بحلم لا يعرف المستحيل. فقد تحدّى إعاقته الحركية لينجز محطات هامة في حياته، حيث تميّز في مراحل التعليم المختلفة وصولاً إلى درجتي البكالوريوس في علم الاجتماع والماجستير في العلوم السياسية، وهو اليوم يعمل مرشداً تربوياً في إحدى المدارس الحكومية التابعة لمديرية تربية قباطية. تحدّى ملحم صعوبات الحركة والنظرة المجتمعية، واضعاً نصب عينيه نيل الشهادات الأكاديمية والعلمية مؤمناً بأنّ طريق العلم هو الكفيل بتمكينه من بناء مستقبله، فقد تمكّن من إنهاء مرحلة التعليم المدرسي بتفوّق على الرغم من حاجته إلى التنقل لمسافات طويلة خارج بلدته لتلقي التعليم. وشكّلت مرحلة التعليم العالي نقطة تحول هامة في حياة ملحم، فبعد أن عقد العزم على مواصلة التعليم العالي إلا أنه مرّ بتحديات كثيرة، فقد خسر منحة جامعية في الخارج بسبب تخوّف المانحين من عدم قدرته على العيش وتدبر أمور حياته بعيداً عن الوطن والأهل، وقام بالتقدّم لعدد من الجامعات الوطنية لكنه واجه تحديات أخرى؛ تمثّلت أهمّها في أن بعض مباني الجامعات غير مؤهلة لاستقبال الطلبة من ذوي الإعاقة الحركية، لكنه تمكّن من دخول جامعة بيت لحم، وعَمَد إلى التعاطي مع الظروف المحيطة، حتى أنجز سنوات التعليم الجامعي ونال شهادة البكالوريوس مع مرتبة الشرف. وعزم ملحم على مواصلة مشوار التعليم، وحصل على منحة مؤسسة فورد لنيل درجة الماجستير، فكانت رحلته هذه المرة خارج الوطن ليكمل دراسته في الجامعة الأردنية. وشكّلت هذه المرحلة محفّزاً له لمزيد من التفوق والتميّز، حيث عمل على إيجاد الحلول البديلة ليتكيّف مع الظروف الجديدة، وساعدته أيضاً قدرته الفذة في التكيّف مع الظروف وتشييد العلاقات الاجتماعية، حتى أحرز شهادة الماجستير بامتياز. وعكف ملحم على استغلال كل جزء من وقته ليستثمر طاقاته ويطوّر قدراته، حيث تلقى العديد من الدورات في الحاسوب، كما نال رخصة السياقة، ويمتلك سيارة خاصة لذوي الإعاقة الحركية ما يمكنه من القيام بمسؤولياته سواء المهنية أو المجتمعية. واليوم يطمح ملحم إلى العمل الأكاديمي في إحدى الجامعات الفلسطينية. ويأمل أن يساهم في دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع والمؤسسات، وتحقيق المساواة والعدالة للفئات قليلة الحظ وذوي الإعاقات، وإبراز تجربته لتحفيز الشباب على تحدي الظروف القاسية والصعوبات للتفوق والتميّز في حياتهم الأكاديمية والمهنية، ليسهموا بدورهم في تكريس نهج الإبداع في المجتمع الفلسطيني.

المركز الثاني: محمد سعيد صقر فنونة- غزة
بطموح لا محدود وبموهبة فريدة؛ تحدى محمد سعيد صقر فنونة إبن الثانية والثلاثين عاماً من قطاع غزة والذي يعمل موظفاً في إحدى مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية بمدينة رام الله، إعاقته البصرية لينجح بكل إصرار ومثابرة في تطوير موهبته من خلال المواظبة على التدريب المستمر، والمشاركة في برامج التأهيل الرياضي، حيث احترف ألعاب القوى لاسيمّا الوثب الطويل، حاصدا عشرات الميداليات في البطولات العربية والدولية بالاعتماد على قدراته الذاتية. فعزيمته وإرادته ساعدته أيضاً في تخطي الصعوبات، سيّما اعتماده على الذات في تطوير مهاراته، والتأقلم مع إعاقته متسلحاً بثقته العالية بالنفس، دون اللجوء إلى مساعدة مرشدي المكفوفين، فانعكس ذلك على قدراته الرياضية، وانسحبت هذه الإيجابية على أدائه الأكاديمي حيث حصل على شهادة الدبلوم في المحاسبة. واصل فنونة التحدي والتميز والإبداع الرياضى للمعاقين إقليمياً ودولياً، فأحرز الميداليات الذهبية ما ساهم في رفع المستوى التصنيفي لفلسطين عالمياً. ولا يقف طموحه عند هذا الحد، فهو يتطلع إلى بلوغ مستوى المُدرب المحترف كي ينقل خبرته وإبداعاته إلى الرياضيين الناشئين من ذوي الاحتياجات الخاصة. وشارك فنونة في عدد من البطولات العربية والدولية، وتميز في رياضة الوثب الطويل ورمي الرمح، وأحرز عددا من الميداليات الذهبية كان آخرها في الملتقى الدولي بتونس 2012 ، ونال عددا من الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية في سباقات الجري لمسافات 100 و 200 متر ورمي القرص ودفع العجلة، وذلك في بطولة تونس والملتقى الدولي بتونس خلال الفترة من عام - 2007 2012 . أحرز المركزين السادس والسابع في سباقات الجري 100 متر و 200 متر على التوالي في أولمبياد بكين 2008 . وفي بطولة العالم في مدينة ليل بفرنسا عام 2002 حصل على المرتبة الرابعة في الوثب الطويل والمرتبة الخامسة في رمي الرمح، كما حصل على البرونزية في الوثب الطويل في أولمبياد أثينا عام 2004 . ومع كل هذه الإنجازات الرياضية؛ إلا أن الإنجاز الأكبر الذي يعتز به فنونة هو رفع العلم الفلسطيني وعزف النشيد الوطني الفلسطيني حين نال الذهبية في الوثب الطويل في بطولة آسيا التي أقيمت في مدينة كوانزو بالصين. وتأهل فنونة للمشاركة في أولمبياد لندن 2012 في رياضة الوثب الطويل ورمي الرمح وسباق ال 200 متر.
المشروع المتميز
المركز الاول: مشروع إنارة قرى فلسطينية بواسطة الخلايا الشمسية
جاءت فكرة «بيت الشمس » ضمن مشروع إنارة القرى الفلسطينية بواسطة الخلايا الشمسية، والذي ينفذه مركز بحوث الطاقة التابع لجامعة النجاح الوطنية، وبإشراف د. عماد بريك مدير المركز؛ في عدد من القرى الفلسطينية المهمشة والنائية، وذلك بهدف المساهمة في دعم صمود المناطق المهمشة في فلسطين والتي تفتقر للخدمات الأساسية لاسيّما الكهرباء، جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته الهادفة إلى عزل تلك المناطق ودفع سكانها للهجرة. ويسعى مركز بحوث الطاقة من خلال «بيت الشمس » إلى النهوض بقطاع الطاقة في فلسطين بالتعاون مع المؤسسات المحلية والدولية، وتحسين معيشة أهالي المناطق المهمشة والنائية والمحرومة من الحصول على الكهرباء والخدمات الأساسية، وذلك من خلال تطبيق تكنولوجيا توليد الكهرباء عبر الطاقة الشمسية، وتجنيد المصادر المتاحة، وخلق فرص عمل، ما من شأنه التمكّن من إدارة المصادر الطبيعية المتاحة بشكل سليم ومستدام مثل معالجة المياه الرمادية والعادمة. ويتميّز المشروع وبالإضافة إلى ميزته الاقتصادية؛ بكونه صديقاً للبيئة حيث يقلّل من نسبة انبعاث الغازات السامة، وذلك بالاعتماد على توليد الطاقة من المصادر الطبيعية كالطاقة الشمسية. ونجح المركز في تنفيذ المشروع وإنارة عدد من القرى المهمشة في محافظات طوباس والخليل وجنين، عبر إدخال وتطبيق تكنولوجيا الطاقة الشمسية بعدما كانت تلك القرى تغرق في الظلام ليلاً، حيث ساهم المشروع بشكل فعال في تحسين مستوى المعيشة في هذه القرى، لاسيما رفع مستوى التحصيل العلمي ومستوى الإنتاجية. ويتطلع مركز بحوث الطاقة منذ تأسيسه عام 1996 ؛ إلى أن يكون مركزاً رائداً في علوم وهندسة الطاقة المتجددة، وإيجاد الحلول المناسبة والفعالة لمشاكل الطاقة في فلسطين، وذلك من خلال المساهمة في إعداد الدراسات والأبحاث العلمية لاستغلال أنظمة الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح والغاز الحيوي، وكذلك عبر رفع كفاءة الشبكات الكهربائية، وترشيد استهلاك الطاقة، والحدّ من انبعاث الغازات السامة، بما يُسهِم في تطوير قطاع الطاقة في الأراضي الفلسطينية.
تكريم خاص
الثلاثي جبران

حقق الثلاثي جبران سمير ووسام وعدنان الكثير من الإنجازات على الساحة العالمية، حيث قاموا بتقديم أكثر من ألف حفلة موسيقية في أكثر من 80 دولة وعلى أهم المسارح العالمية، مثل «الشانزيليزيه » و «قاعة بلابيل »و » الأوليمبيا » في باريس، و »كارنيغي هول » و »نيويورك راديو سيتي هول » في الولايات المتحدة، وفي مبنى الاتحاد الاوروبي واليونسكو إضافة للمسارح العربية الوطنية في الأردن والسودان ولبنان ومصر وتونس الجزائر والبحرين وقطر والإمارات العربية وعمان . كتبوا الموسيقى لمسرحيات ولوحات رقص معاصر وأفلام سينمائية عالمية وانتشرت موسيقاهم في جميع انحاء العالم: الأمريكتيين وأوروبا والشرق الأوسط والأدنى وافريقيا واستراليا. و حازوا على العديد من التكريمات في عدة محافل ومهرجانات . وأبدع الثلاثي خمسا » من الألبومات كان أبرزها: «مجاز « ،» أسفار « ،» والبوم «في ظل الكلام » تكريماً لروح شاعرنا الراحل محمود درويش، الذين رافقوه في 32 أمسية في الوطن العربي والعالم . وحصد الثلاثي جبران جوائز عديدة منها: جائزة «المهر العربي » لعامي 2009 و 2011 لأفضل موسيقى تصويرية في مهرجان دبي السينمائي، وأفضل البوم في « سونج لاين » البريطانية ورشحوا أيضاً لجائزة «دجانغو دور » العالمية عن ألبوم «مجاز ». ومؤخرا تم تقليد الثلاثي جبران وسام الاستحقاق والتميز الفلسطيني من سيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس حفظه الله . عَ سنوات مرّت، ومرّ معها الحلو والمُرّ، والعناء والراحة والحلم والحقيقة، عشر سنوات تخللتها إنجازات عديدة، على الصعيد الشخصي والمهني، تسلق فيها الثلاثي جبران سلّم الضوء خطوة خطوة، ودرجة درجة مستعينين بأنفسهم حيناً، وبمن حولهم حيناً آخر، متسلحين بطموحهم وموهبتهم وموسيقاهم، فكانت فلسطين على الدوام حاضرة تغذي قلوبهم بالتصميم ليصلوا إلى ما وصلوا إليه ... العالمية .

المشروع المتميز
المركز الثاني: مشروع إعادة تقسيم الأراضي في مخطط توسعة مدينة رام الله

عمدت بلدية رام الله إلى تبني فكرة مشروع متميز لإعادة تقسيم الأراضي في مخطط توسعة مدينة رام الله، ، بحيث يتم استغلال النسبة القانونية للاقتطاع والمسموحة في القانون حتى )% 30 ( من مساحة قطعة الأرض دون أي تعويض، ليتم توزيع هذه النسبة على جميع الأراضي في المنطقة، على أن يتم إعادة ترسيم هذه الأراضي بما يضمن تحسين شكل هذه القطع وملاءمتها للاستعمالات المقترحة في المنطقة، وذلك لتتمكن البلدية من تنفيذ إعادة التقسيم الإلزامي وفق المصلحة العامة حسب قانون الهيئات المحلية في فلسطين. وقام المهندس أسامة يعقوب أحمد حامدة مستشار رئيسة البلدية لشؤون الهندسة والتخطيط بتقديم المشروع والذي يهدف الى توفير مناطق تجارية وخدماتية مركزية تخفف الضغط عن مركز المدينة التجاري الحالي، والذي يعاني من أزمة خانقة نتيجة النمو المتسارع للمدينة، وتوفير مناطق سكنية جديدة تلبي احتياجات الزيادة السكانية المرتفعة للمدينة، بالإضافة إلى توفير مواقع لمدارس حكومية تلبي المعايير المطلوبة. ويتضمن المشروع أفكاراً جديدة تختلف في مجملها عن المخططات الهيكلية التي أُعدَّت سابقاً في المنطقة، فهناك تركيز على إيجاد مساحات عامة تضمن التفاعل الاجتماعي ما بين أهالي المنطقة والوافدين إليها، كذلك فإن هناك العديد من الاستعمالات التي تحفز الاستثمار في المنطقة مثل تشييد المباني المرتفعة، وإيجاد مناطق تجارية وسياحية توفر الخدمات لسكان المدينة والوافدين إليها، وذلك ضمن الدور الذي تلعبه رام الله كمدينة مركزية. ويتميز المشروع بتوفير مساحات إضافية لاستعمالات أراضي مميزة، ضمن بيئة ملائمة للمواطنين توفر لهم الطرق الواسعة والساحات العامة والحدائق ومناطق ملائمة للسكن، مع توفير مواقع للخدمات مثل المدارس والمباني العامة، دون الإجحاف بحقوق المالكين وبما لا يتعارض مع المصلحة العامة، كذلك فإنّ الآفاق الاستثمارية التي سيُسهِم في خلقها المشروع من استثمارات محلية وخارجية، كالمراكز التجارية والخدماتية المقترحة؛ إنما ستُسهم في النهوض بسوق العمل المحلي وخلق فرص العمل لاسيّما في قطاعات السياحة والخدمات والبناء.

الشخصيات الدولية المكرمة لهذا العام
الرئيس البرازيلي الأسبق لولا دا سيلفا
لقد عُرِف الرئيس البرازيلي الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، بمواقفه المتميّزة في الدفاع عن حقوق الإنسان والوقوف إلى جانب المظلومين والمضطهدين، وتأييده لقضايا العدالة الإنسانية وإحلال السلام في العالم لاسيما في فلسطين. وإيماناً منه بعدالة قضيتنا الفلسطينية وحقّ شعبنا في نيل الحرية والاستقلال؛ استجاب الرئيس لولا دا سيلفا لنداء الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عام 2010 ، ليعترف بدولة فلسطين في حدود عام 1967 ، على الرغم من انتقاد مجلس النواب الأمريكي لهذا القرار. وقد حازت فلسطين وقضيتها على اهتمام خاص من الرئيس دا سيلفا، وبرزت مواقف البرازيل قيادةً وشعباً، إمّا من خلال التصريحات الرسمية أو المظاهرات والمواقف الجماهيرية المؤيّدة للشعب الفلسطيني أو عبر منح فلسطين مكانةً خاصة على أجندات أعمال العديد من المؤتمرات والفعاليات لاسيّما المُنعقدة في البرازيل. ففي القمّة اللاتينية-العربية والتي عُقِدَت في العاصمة برازيليا عام 2005 ؛ هَيمنت القضية الفلسطينية على أجواء وأجندة القمّة لاسيما من حيث إبراز ومناقشة الحقوق الفلسطينية المغتصبة وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في الاستقلال وإقامة دولته المستقلة. وأكدت «قمة برازيليا » رفض الاحتلال وتحقيق سلام شامل وعادل ودائم، وتحقيق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وإقامة دولة فلسطينية على أساس حدود 1967 ، بما في ذلك إزالة المستوطنات. و ثُميّل الرئيس البرازيلي الأسبق داسيلفا ظاهرة فريدة على مستوى زعماء العالم، فهو إبن الطبقة الفقيرة ونصير العمال ومحقّق العدالة الاجتماعية في بلاده. وعاش دا سيلفا حياة الفقر وحُرِم من استكمال تعليمه متجهاً للعمل في سنّ صغيرة لإعالة والدته وأخوته، وتنقّل من عمل لآخر، ما صَنَع منه رجلاً صاحب رؤية اشتراكية بعيدة المدى في محاربة الطبقية والدفاع عن حقوق العمال والمقهورين. كما تميّز بقدرته الفذة في الخطابة المؤثرة، حتى نال مناصب قيادية في اتحادات ونقابات العمال، وأسّس حزب العمل اليساري، وواصل معارضته للحكم الدكتاتوري السابق، وأصرّ على مطالبه بإنصاف العمال والفقراء، ما عرّضه للحبس في أكثر من مرّة، إلى أن نجح فى الانتخابات الرئاسية عام 2003 وتولى الرئاسة لدورتين متتاليتين حتى سنة 2011 . ونجح دا سيلفا في ظرف سنوات منَ التخلّص من آفات الفقر والبطالة، وخلّص شعبه من خطر انهيار الاقتصاد، فحظيَ بشعبية كبيرة خلال فترة ولايته، وخصوصاً من الطبقة الفقيرة، حيث أطلقوا عليه لقب «بطل الفقراء »، وذلك نظراً للأعمال والإنجازات التي قدّمها لشعبه، حيث تمكّن من النهوض بالبرازيل من دولة فقيرة إلى واحدة من أكبر القوى الاقتصادية والإقليمية في أمريكا اللاتينية والعالم، وبدأت البرازيل تنافس كبرى الاقتصاديات في العالم، بل وتلعب دوراً هاماً على الساحة السياسية الدولية لاسيّما فيما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط. دا سيلفا الذي بكى شعبه عند انتهاء فترة ولايته الثانية مطالباً إيّاه بالبقاء؛ وَعدَ شعبه بأن يبقى معهم ونصيراً لقضاياهم في الميدان، وهو كذلك ظلّ نصيراً للشعب الفلسطيني ولكلّ قضية إنسانية عادلة في العالم. لذا قرّر مجلس أمناء جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع، تكريم الرئيس البرازيلي الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، تقديراً لمواقفه المؤيدة لفلسطين ولشعبها.
سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك الكتبي « أم الإمارات »
بفضل حكمتها وشغفها بقضايا المرأة والطفولة والأسرة؛ تمكّنت سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك « أم الإمارات » الكتبي قرينة الرئيس المؤسس لدولة الإمارات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، من تشكيل نموذجٍ حيّ في نهضة المرأة الإماراتية بشكل خاص والعربية بشكل عام، وذلك إيماناً منها بقدرة المرأة على تقديم العمل النوعي في عملها ووقوفها إلى جانب الرجل، وحرصها على مراعاة شؤون أسرتها في آنٍ معاً. ومثّلت مبادرات سموّ الشيخة فاطمة « أم الإمارات » آفاقاً جديدة لتفعيل دور المرأة في مختلف القضايا المجتمعية والوطنية والقومية ليس على مستوى دولة الإمارات فحسب، بل التفتت سموّها إلى قضايا العالم الإسلامي والعربي، كما لم تنسَ أبداً معاناة الشعب الفسطيني، ولم تتخلَّ يوماً عن نصرته ومساندته ودعمه عبر المبادرات والمشاريع الإغاثية والتنموية في مختلف أرجاء الوطن. وقد خصّت سموّ الشيخة فاطمة « أم الإمارات » فلسطين باهتمامها ورعايتها عبر إطلاق ودعم العديد من المبادرات، ومنها على سبيل المثال لا الحصر؛ تمويل مشروعات لإغاثة ورعاية الأيتام الفلسطينيين من ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية، وإقامة المستشفيات والعيادات الصحية، وتوزيع الأدوية والمواد الغذائية للمخيمات الفلسطينية والمناطق المهمّشة، وإنشاء دور رعاية اجتماعية وتعليمية. ومن هذه المشاريع التي أسهمت في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني ودعم العملية التنموية؛ إنشاء مركز الشيخة فاطمة « أم الإمارات » للتأهيل في محافظة الخليل، ومركز الشيخة فاطمة « أم الإمارات » للمعاقين دماغياً فى غزة، وإنشاء مدرسة الشيخة فاطمة بنت مبارك « أم الإمارات » الثانوية في قرية المزرعة الشرقية بمحافظة رام الله والبيرة. وقد رافقت سمو الشيخة فاطمة « أم الإمارات » زوجها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد خلال فترات حكمه لإمارة أبوظبي ورئاسته لدولة الإمارات العربية المتحدة، وارتبطت به ارتباطاً وثيقاً إذ اعتبرته معلمها وملهمها الأول، وساهمت في صياغة حكاية نجاحه والتي يُعدّ تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من كانون أول/ ديسمبر 1971 من أبرز فصولها. ولقد حرصت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك « أم الإمارات » على رعاية شؤون المرأة العربية وتمكينها من القيام بدورها في الحياة والمجتمع، وساهمت في دعم قضايا المرأة العربية والمسلمة على مستوى العالم، وبادرت إلى دعم مشاريع عديدة في العالم العربي لضمان تقدم المرأة وتفعيل دورها في كافة الميادين مع المحافظة على هويتها العربية والإسلامية. لذا قرّر مجلس أمناء جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع، تكريم سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك الكتبي « أم الإمارات »، تقديراً لمواقفها المؤيدة لفلسطين ولشعبها.
الفنان العربي الكبير مارسيل خليفة
الفنان والموسيقار العربي مارسيل خليفة، اسمٌ محفورٌ في الموروث الثقافي النضالي الفلسطيني، يتناقله أبناء وبنات فلسطين جيلاً بعد جيل، بل انتشرت أعماله لتصل إلى مختلف أصقاع الأرض، فبات يُعرف كواحد من أهم وأشهر الفنانين العرب الكبار الذين جسّدوا القضية الفلسطينية لحناً وأغنية، فمن لا يعرف «أحن إلى خبز أمي » و «منتصب القامة أمشي » و «شدوا الهمّة » لاسيما في الوطن العربي. لقد ساهمت أعماله في إبراز رسالة فلسطين وقضيتها على مستوى العالم نحو التحرر من الاحتلال، وقد اتسمت أعماله بالطابع الثوري والوطني، وارتبط اسمه بنضال الشعب الفلسطيني الذي ما فتئ أبناؤه جيلا بعد جيل يغنون لمارسيل أغاني الحرية والكرامة وحب الأوطان والأرض والسلام على درب الحرية والاستقلال. وُلد الفنان مارسيل خليفة في العام 1950 ببلدة عمشيت في جبل لبنان، وقد تأثر منذ طفولته بقضايا الأمة العربية، وأبرزها التحرر من الاستعمار، ما انعكس بشكل لافت على موسيقاه وأغانيه التي حازت شعبية واسعة على مستوى العالم.
وعُرف عن الفنان أسلوب دمجه بين الموسيقى العربية والآلات الغربية، وبدأ في أواخر سبعينيات وثمانينات القرن الماضي بالتلحين والغناء لقضايا وهموم الشعب العربي لاسيّما الفلسطيني، ونالت قصائد الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش حيزاً كبيراً من أعمال خليفة فشكّلا ثنائياً فريداً رسخ في ذهن الشعب العربي.
كما لحّن وغنى لشعراء آخرين أمثال حبيب صادق وطلال حيدر، مطلقاً ظاهرة غناء القصيدة الوطنية الفلسطينية التي تمتزج فيها صورة الإنسان المندمج بالأرض والباحث عن الحب والأمل والحرية والكرامة، فلحّن وغنى وقدّم المئات من الأعمال التي غدت جزءاً من وعي ووجدان الشعب العربي الفلسطيني، والتي رافقته في كثير منها الفنانة العربية اللبنانية أميمة خليل. ومن أعماله الشهيرة: “إني اخترك يا وطني” و “الجسر” و “تصبحون على وطن” و “ أحمد العربي” و “عصفور طلّ من الشباك” و “ريتا”. وساهم خليفة في دعم قضايا المظلومين والمقهورين لاسيما أطفال فلسطين، حيث شارك في أكثر من مناسبة لدعمهم، ومنها الحفل الغنائي الذي أحياه مارسيل كفنان اليونيسكو من أجل السلام في مدينة دبي تحت رعاية هيئة دبي للثقافة والفنون )دبي للثقافة(، وخُصّص ريع الحفل لدعم أطفال غزة الذين تضرروا من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ونال مارسيل خليفة العديد من الجوائز التكريمية والتقديرية على المستوى العربي والدولي. وفلسطينياً، قام خليفة بالتبرّع بالقيمة المادية من جائزة فلسطين للموسيقى المقدمة من وزارة الثقافة الفلسطينية التي نالها عام 1999 ؛ للمعهد الوطني للموسيقى، بهدف تأسيس مسابقة فلسطين الوطنية للموسيقى، حيث يسعى خليفة إلى تشجيع الإبداع الموسيقي والملحنين في فلسطين.
نختم هنا بكلمات ارسلها خليفة من بيروت «إلى الاعزاء مجلس أمناء وطاقم جائزة فلسطين الدولية للتميّز والإبداع تحية طيبة وبعد ؛ ؛ ؛بكل فرح وسرور تلقيت خبر منحي جائزتكم الكريمة ؛ ؛ ؛ أصدقائي فلسطين تسكنني وهي بين يديّ قصيدة وأغنية ومظاهرة ونقاش وأمنية لا يبددها الزمان ؛ ؛ ؛ أشكركم على ثقتكم ولكم مني كل الحب والتقدير »
مرسيل خليفة