السنة : 2016

الفائز  :  فيلم الاستاذ “ دون “

الفئة : تكريم دولي

 

 جوانب التميز

أحب فلسطين وانتمى اليها وتماها مع قيمها حتى صار معلما من معالمها تراه في شوارع رام الله يسير فيستوقفه المارة ليخوضوا معه الأحاديث وهو صاحب البصمة على أجيال متعاقبة تتلمذوا على يديه في مدارس الفرندز منذ عام 65 من  القرن الماضي الأستاذ دون هوتشسيون أمريكي المولد فلسطيني الهوى يعتز بحمله لبطاقة الهوية الفلسطينية وجواز السفر الفلسطيني ترجم حبه للبلاد االتي عاش فيها وتزوج منها وربى أبناءه تربية فلسطينية عربية خاصة فاستقى من فكره الآلاف من الطلاب كجوازات سفر لهم في الحياة وبشتى الميادين

 (لما أروح الجسر وأشوف جواز السفر تبعي الفلسطيني بيسالني كيف واحد اسمه هوتشسيون فلسطيني، انا فلسطيني شو أساوي لك أنا فلسطيني )

منزله التاريخي المتربع على أحد تلال رام الله القديمة بات مزارا لكل محبيه وطلبته الذين ترك فيهم بصماته فزين المنزل بكل المقتنيات التراثية الفلسطينية وصار أشبه ما يكون بالمتحف (بحس من جوى فلسطيني، الفلسطينيبن سيبقون ، سيبقون ...  لأنهم  ناجون  survivors.. )

رغم تقاعده من مدرسة الفرندز التي قضى في جنباتها جل عمره الا ان زياراته لها لم تنقطع، وفي كل زيارة يحظى في الترحيب الحار وتحلق زملائه من حوله الذين كان البعض منهم من طلبته وفاء وعرفانا له على تفانيه (الأستاذ دون ينتمي لبلده ينتمي لأسرة الفرندز، اللي هو كان عايش جزء منها هي من أفعال الأستاذ دون دون)

الأستاذ دون وبعد هذا العمر الذي قضاه في فلسطين يعد مثالا للشخص الوفي للمكان الذي احتضن أهم المفاصل في حياته يشعر اليوم أنه بأنه ليس غريبا عن فلسطين ويؤكد ان غربته ستكون هناك في بنسلفانيا الأمريكية ان عاد اليها.    

للاطلاع على فيلم الجائزة يرجى الضغط هنا